تأمين المسؤولية الطبية

تأمين المسؤولية الطبية

قال تعالى " وإذا مرضت فهو يشفين" صدق الله العظيم.

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تطبب بغير علم

شهد الطب خلال العقود الأخيرة تطورا كبيرا وملحوظ جعل الكثير يقرون بأن ما حدث من تطور وتقدم في المجالات الطبية خلال العقود الاخيرة يتجاوز في أهميته ما تم خلال عشرين قرن من عمر الطب.
ولا يزال الطب يأتى كل يوم بما هو جديد في كافة تخصصاته بحيث اصبح أهم ما يميز الطب الحديث هو الايجابية والفاعلية التي جعلت الطب يتجاوز حدود مهمته الاصلية التي هي الوقاية والعلاج من الامراض، ليشمل ايضا تحقيق رغبات الإنسان في كثير من المجالات غير العلاجية كما هو الحال مثلا في جراحات التجميل.
ولكن الفاعلية المتزايدة والتطور في الطب الحديث نتج عنه آثار ضارة ومخاطر على جسم الانسان حيث أن الكثير من الممارسات الطبية الحديثة تتم في الغالب من خلال عقاقير لا تخلو من آثار سلبية غير متوقعة قد تظهر بعد فترة من الزمن على الانسان، وأيضا زاد من مخاطر الطب الحديث استخدم الآلات والأدوات المعقدة في العلاج مما يسبب الكثير من المخاطر أيضا.
ومحصلة هذا التطور الطبى وما لازمه من مخاطر زاد في الأعمال الطبية الخاطئة ونتج عن ذلك أيضا زيادة كبيرة في عدد الدعاوى المرفوعة أمام القضاء للمطالبة بالتعويض عما ينشأ عنها من أضرار.

تأمين المهن الطبية

هو فرع من تأمينات المسئوليات المهنية أو التامينات المدنية المهنيين مثل الاطباء والمهندسين والمحامين والاستشاريين والصيادلة وغيرهم ممن يمارسون انشطة مهنية وينجم عنها خطأ مهنى أثناء ممارسة المهنة خلال فترة التأمين وحسب شروط واستثناءات وثيقة التأمين المصدرة وعلى هذا الأساس تتحقق المسئولية بتوفير ثلاثة عناصر وهي الخطأ والضرر والعلاقة السببية بينهما والتالى تقوم شركة التأمين بتعويض الإصابات الجسدية أو الوفاة التى يتعرض لها الغير بسبب الاخطاء المهنية من قبل المؤمن له (الطبيب) أو أحد مساعديه.

ما هو الخطأ الطبي ولماذا يحدث؟

هو الضرر الجسدي أو العقلي أو الإعتلال أو المرض أو الوفاة الذي يصيب المريض بسبب اهمال أو خطأ أو اغفال من قبل المؤمن له (الطبيب) أثناء تأديته خدمته المهنية في مكان العمل فالسهو أو الخطأ قد يقع في بعض الحالات دون قصد أو عمد ومع ذلك قد يترتب عليه مطالبات قضائية وقانونية ضد أصحاب المهن ومن بينهم الاطباء بسبب ارتكابهم هذه الأخطاء ، الأمر الذي يسبب أضرار للآخرين وتعريضهم لمخاطر تحمل المسؤولية القانونية مما قد يترتب عليهم تعويضات مالية كبيرة.

ويهدف التأمين على أخطاء المسئولية الطبية إلى:

  • حماية المرضى مما يصدر عن الأطباء من أخطاء كذلك ضمان العناية الطبية المطلوبة والمستحقة وذلك من خلال التأكيد على مسئولية الأطباء.
  • توفير الحرية اللازمة للأطباء في معالجة المرضى وضمان الثقة والامان الكافى لهم، لان الطبيب عندما يشعر انه مهدد بالمسئولية ولا يستطيع ممارسة مهنته ولا يقوم بالإبداع والابتكار فإنه يتهرب من القيام ببعض الأعمال الطبية الضرورية خوفا من الوقوع فى الخطأ وبالتالى يجب ان يتم العمل في جو يسوده الثقة والطمأنينة وتوفر الحماية اللازمة له.

مسئولية الأطباء

تقوم مسئولية الأطباء تجاه عملائهم لسبب من ثلاث:

  • نتيجة لارتكابهم بأنفسهم لخطأ مهني يترتب عليه ضرر لحق بأحد المرضى .
  • بسبب فعل مساعديهم كان يقع الخطأ من أحد أعضاء هيئة التمريض اثناء اجراء عملية جراحية أو الكشف وتشخيص المرض.
  • وقد تقوم بسبب الآلات والأدوات التى يستعملونها في أداء مهنتهم.

نطاق التغطية التامينية للوثيقة المهنية للأطباء

يمكنك الاستفادة من الاوثيقة الطبية في حالة وقوع الاتي:

01

تغطي الوثيقة مسئولية الطبيب او الجراح عن فعله الشخصي بسبب الأضرار الجسدية التى تلحق بالمريض نتيجة الأخطاء المهنية سواء في التشخيص أو في وصف العلاج أو أثناء العمليات الجراحية.

02

تغطي الوثيقة الأضرار التي تلحق بالمريض نتيجة استخدام الآلات (اجهزة الاشعة والمناظير) وهذه الأضرار تنتج من استعمال الطبيب لهذه الادوات.

03

وقد تقوم بسبب الآلات والأدوات التى يستعملونها في أداء مهنتهم.

من يتحمل مسؤولية حدوث الأخطاء الطبية؟

والطبيب وان كان لا يلتزم لمريضه بشفائه أو بنجاح العملية التي يجريها لأن التزام الطبيب ليس إلتزاما بتحقيق نتيجة إنما هو بذل عناية إلا أن العناية المطلوبة منه تقتضي أن يبذل لمريضه جهودا صادقة فيسال الطبيب عن كل تقصير في مسلكه الطبي لا يقع من طبيب يقظ في مستواه الفنى يتعين عليه لكى يدرك المسئولية عن نفسه قيام حالة الضرورة التى اقتضت إجراء العملية وأن يثبت أن المعالجة التي تمت من شأنها أن تنفي عنه وصف الإهمال .
ويحتاج المتضررين من اخطاء الاطباء إلى ضمان الحصول على تعويض مناسب لجبر الضرر وهو ما لا يستطيع الطبيب غالبا تقديمه نظرا لضخامة النتائج المترتبة على الخطأ غالبا ولذلك فان من مصلحة الطبيب البحث عن (شركة تأمين) تقديم هذا الضمان التأمين من مخاطر العمليات سيتجنب الطبيب الدعاوى من المسئولية.
ويقوم الطبيب بدفع الأقساط مقابل قيام شركة التأمين المؤمن لديها بتعويض الأضرار التي تنتج عن ممارسة الطبيب لمهنته ويغطى الضمان الناتج عن عقد التأمين نتائج مسئولية الطبيب أو الجراح عن فعله الشخصي بسبب الأضرار الجسمانية التي تلحق بالمريض نتيجة الاخطاء المهنية سواء في التشخيص او فى العلاج أو أثناء العمليات الجراحية.

وتحدد شركات التأمين في عقد التأمين أو الوثيقة المخاطر التى تقوم بضمانها وقد تحددها بالاضرار الشخصية فقط وبهذا تستثنى الاضرار الناتجة بسبب تحرير وكتابة الشهادات والتقارير الطبية ( أضرار غير جسدية) ويمكن ان تضاف الى التغطية بموجب ملحق نظير قسط اضافى.

كما تضمن الوثيقة الأضرار التى تلحق بالمريض نتيجة استخدام الآلات ( أجهزة الأشعة والمناظير ) وإذا استعان الطبيب (الجراح ) بأحد من الغير في اجراء عملية جراحية فان هذا الغير اذا كان طبيبا يسأل بصفته عن فعله أما إذا كان هذا الغير ليس طبيبا فإن الطبيب الذى استعان به يسأل عن أفعاله إذ أنه تدخل في الجراحة بموافقته ولهذا يعتبر مسؤولا عن خطأه الشخصى.

اما الصيادلة فتكمن مسئوليتهم في مواجهة مستخدمى الادوية وذلك عن اخطائهم المهنية سواء نتيجة إعطاء أدوية غير مطلوبة من جانب المريض أو عدم الدقة والخطأ أثناء تحضير الادوية وكما في باقى أنواع المسئولية المهنية الاخرى فقد تقوم هذه المسؤولية نتيجة لأخطاء ارتكبها معاونيهم فعلى الصيدلى ان يتأكد ان الدواء الذي يصرفه هو نفسه الموصوف في تذكرة المريض وأنه صالح للاستخدام أي غير منتهى الصلاحية كما تقوم مسئوليته في حالات الادمان أو القتل التى تحدث نتيجة صرف المواد المخدرة بدون تعليمات من الطبيب المعالج.

المزيد من المعلومات عن الوثيقة الطبية

3346538 21 (218)+
3346539 21 (218)+

3346540 21 (218)+

6619 حي الأندلس

شارع أبو مشماشة
طرابلس – ليبيا

2663015 51 (218)+

2663015 51 (218)+

6619 حي الأندلس

شارع برهان الدين
مصراته – ليبيا

© 2019 شركة تيبستي للتأمين . جميع الحقوق محفوظة